


تـاريـخ بـريطانيــا معلومات عامة عن بريطانيا
General Information Biritish History
ستجد
أجوبتك على هذه الأسئلة والإستفسارات من خلال قراءة ما يلي من هذا الدليل
الشامل، حيث نؤكد لك بأنك حتماً ستُعجب بجمال بريطانيا، سواء من الناحية
المدنية أو القروية، هذا لأنهم في بريطانيا يحافظون على التاريخ المعماري إلى
درجة الغيرة وهناك أشياء يعتبرونها من المحرمات Taboo، ولأن تاريخ بريطانيا
عريق، حافظت عليه الأجيال جيلاً بعد جيل، وأصلحت ما دمرته الحروب على مر
تاريخها، فستجد نفسك أمام بنايات مثل تلكل التي حدثناك عنها أعلاه، لكل منها
تاريخ ربما يزيد على مئات السنين،
وجسور وقلاع وحدائق ومنتزهات لكل منها قصة،
بل قصص، وتاريخ طويل شاهد حروبا... وشاهد سلاماً، فهذا منزل من العصر
التيودوري واجهته مُطعَّمة بألواح من الخشب الأسود أو ذاك ذو اللون الفضي أو حتى الأبيض في
بعض الأحيان، طبقاٌ لما طُليت به للمحافظة عليه من عوامل الطبيعة، وذاك من
العصر اليزابيثي وتلك من العصر الفيكتوري، وهكذا منذ العصر الروماني محفوظة،
مصانة، ويا ويل من تُخوّل له نفسه بأن يُجري أية تصليحات عليها بدون إذن رسمي،
ولن يحصل على الإذي الرسمي هذا إلاّ بعد مشقة والحاجة إلى وضع الأقدام في
الماء البارد، هذا إذا كانت هذه التصليحات داخلية، أما إذا كانت خارجية فإنه
يجب أن تكون لإنقاذ المبنى وأن لا تُحدث أي تغييرات على الواجهة أو الإساءة
إلى المنظر العام أو التأثير على الجيران من كافة النواحي الجمالية أو
الإنشائية الخ....
ستجد
نفسك تتجول في حدائق ومنتزهات غنّاء، ذات تصاميم قديمة، كحدائق قصر هامبتون
كورت، وهو قصر الملك هنري الثامن، وستشاهد حدائق هذا القصر وكأن الملك هنري
الثامن لا يزال على قيد الحياة، فحدائقه ما تزال كما هي، بتصاميمها ونفس
أنواع زهورها، وبنفس الألوان التي كانت عليه في ذلك الوقت، وحتى عربته
الذهبية لا تزال جديدة تلمع بطلائها الذهبي وكأنها صُنِّعت بالأمس.
في العام 200م انقسمت بريطانيا إلى نصفين: الأول سُمّي بالدولة السفلى
وعاصمتها يورك، والآخر بالدولة العليا وعاصمة لندن. وفي هذه الفترة شيدت لندن
حيطانا عالية لحمايتها بلغ ارتفاعها 20 قدماً، أي أكثر من 6 أمتار. وبعد قرن
من الزمان رأى الإمبراطور ديوكليثيان الروماني وجوب تحسين كفاءة الإدارة
الرومانية في بريطانيا، وعليه قرر أن تكون لندن هي العاصمة. وظلت فعلاً
المركز المالي حيث قام الإمبراطور كاروسوس بصك أول عملة بريطانية في العام
288م.

الملك هنري الثامن هو الذي أنشأ مذهب البروتستانت تغييراً للقانون الذي يمنع
طلاقه من كاثرين أوف أراغون الأسبانية التي لم تفلح في إنجاب ولد يخلفه على
العرش وليتزوج من آن بيلين، وعليه بدأت عملية تفكيك أديرة الرهبان وتهدمت
مبان دينية كثيرة كانت غاية في الروعة والجمال، حتى أن ذلك ظهر جلياً في عهد
إبنته الملكة اليزابيث الأولى.
ويجدر بالذكر أنه في عهدها أيضاً بدأت الإكتشافات الكثيرة والمستوطنات في
بلاد ما يسمى في ذلك الوقت بـ "العالم الجديد" وهو قارة أمريكا بما فيها أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية. وفي عهدها بلغ المسرح البريطاني أوج مجده،
حيث شعر الإنجليز (أخيراً) بالراحة النفسية ليستحقوا الترويح على أنفسهم بعد
هذا التاريخ الطويل الملىء بالحروب والقتل والتدمير، فاصبحوا يتقاطرون على
المسارح مثل مسرح الوزة (ذي صوان) وهو المسرح الذي يسمى الآن بمسرح الوردة
(ذي روز)، وكذلك مسرح الأمل (ذي هوب)، ومسرحي ذي روز وذي هوب هما المسرحان
اللذان قضى فيهما ويليام شيكسبير معظم حياته المسرحية في لندن.
وأهم الإنجازات في عصر الملك جيمس الأول كان استخدام منظومة مياه الشرب
النقية في لندن لأول مرة من نهر التيمز. وعلى الرغم من هذا الإنجاز العظيم،
الاّ أنه لم يكن محبوبا من الشعب لمعاداته للكاثوليك والذي نتج عنه محاولة
لإغتياله باءت بالفشل في العام 1605م، ولحسن الحظ تم اكتشاف صاحب المحاولة
والتي سميت بـ (مخطط البارود) حيث تم القبض على الجاني. بالمناسبة لا يزال الشعب
الإنجليزي يحتفل بهذه المناسبة سنويا خلال شهر نوفمبر.
هذه الفترة كانت فترة حكم أوليفر كرومويل وهو الذي أعاد اليهود إلى المدينة
بعد أن تم نفيهم من قبل الملك إدوارد الأول من قبله في عام 1292م. وعلى ذكر
يهود بريطانيا، شيدت أول مستوطنة يهودية صغيرة جاءت من أسبانيا والبرتغال بعد
هروبها من حملات التفتيش التي كانت تجري هناك على قدم وساق، وجاء هؤلاء إلى
بريطانيا عن طريق امستردام عاصمة هولندا حيث قام كرومويل بتوظيفهم في الخدمات
السرية (التجسس) ونصّب عليهم "أبراهام اسرائيل" ليصبح رئيسهم الرسمي، وهو أول
يهودي انجليزي، إلاّ أن القانون الإنجليزي لم يتغير لصالح اليهود حتى عام
1655م عندما تقرر إبطال قانون منع استيطانهم في إنجلترا.
كان نهر التيمز هو المنفذ الرئيسي التجاري الوحيد لنقل البضائع والسكان
إلى
لندن وخارجها، رغماً من أنه لم يكن هناك الاّ جسر واحد لعبور نهر التيمز. في
عام 1750م تم إضافة جسر ثانٍ وهو جسر ويستمنستر الحالي، وبعد عشرين عاماً من
ذلك تم فتح ثالث جسر في بلاكفرايرز. تم هدم أخر بوابات لندن الثمانية بين
عامي 1760ـ 1766م وربما كان هذا بسبب التوسع الهائل والسريع الذي شهدته مدينة
لندن في ذلك الوقت.








































HM
الأمير فيليب
الأمير تشارلز
الأميرة آن
الأمير ويليام
الأمير هاري
الأمير أندرو
الأمير إدوارد
Weekend break in Floentina villa See the Lake District from Non equidem: more...