|
تكـثر
المنتزهات والحدائق في بريطانيا للترفيه عن الناس، ولم تنشأ بشكل عشوائي
كما يعتقد البعض، بل طبقاً للقوانين التي تفرض تواجد منتزهات وحدائق لتصبح
صمامات تنفس لسكان المدن والقرى، حيث يمكن للإنسان أن يخلو إليها طلباً
للراحة ومشاهدة الزهور والعصافير وسماع حفيف أوراق الشجر الذي تداعبها نسمة
الصباح والمساء. فالناس
الذين فرضت عليهم الحياة أن يعيشوا في العواصم الكبيرة يجدون في الحدائق
والمنتزهات سلوى ومحطة للراحة من عبء الهموم التي يعاني منها سكان المدن
الكبيرة أينما كانت هذه المدن.
ستلاحظ في لندن مثلاً أن الحدائق والمنتزهات تعتبر
عنصر رئيسي يخصصون له الميزانيات الكبيرة كل عام ويولونه جل اهتمامهم،
وهكذا عندما تزور إحدى الحدائق أو المنتزهات في أي فصل من فصول السنة ستكون
تجربة لك لا تنس ، إلاّ أنني شخصياً أفضل فترة الربيع والصيف حيث تطغى زهور
النرجس بلونها الأصفر وقلبها البرتقالي خلال شهر مارس على بقية انواع
الزهور، ثم تخلفها زنابق الخزامي (Tulip)
بالوانها المتعددة التي تكوّن جميعها بساطا ذو زخارف جميلة يتفنن فيها
مصمموا الحدائق في بريطانيا.
وتختلف المنتزهات والحدائق في تصاميمها ونباتاتها، فهناك المنتزهات الملكية
مثل منتزه هايد باركHyde Park، ومنتزه سانت جيمس بارك
St. James's Park، ومنتزه جرين باركGreen Park، ومنتزه
ريجنتس بارك Regents Park الذي يضم مسـجد ريجنـتس بارك الشهـير، كما أن هـناك مـنتزهات أخرى
طـبيعية تترك للطـبيعة دون أن تمسها يد الإنسان اللهم إلا من بعض الرتوش هنا وهناك مثل اخلاء الأشجار
التي تقتلعها الرياح وما شابه ذلك مثل منتزه إيبينج فوريصت Epping Forest
وهناك غابة كبيرة تضم الخيول القصيرة الوحشية التي تسمى Pony وهي غابة نيو
فوريصت في مقاطعة هامبشاير New Forest. أي أنك عندما تكون في
بريطانيا تكون مدللاً بكل معنى الكلمة.
حديقة
الهايد بارك حيث خُصص هذا المسار للخيل لكي لا يحتاج ساكن لندن إلى السفر
إلى المناطق الريفية
هناك أيضاً الكثير من القلاع والقصور، التي سنتطرق إليها في مكان آخر من
هذا الموقع الغني بالمعلومات عن بريطانيا، إلاً أننا نذكر منها قصر
باكينجهام بالاس Buckingham Palace وقلعة وينزور Windsor Castleوقصر
هامبتون كورت Hampton Court (قصر الملك هنري الثامن)، ناهيك عن القصور
والقلاع المتواجدة في جميع أنحاء بريطانيا، فلا يَغُرنّك حجم هذه
الجزيرة الصغيرة عزيزي زائر هذا الموقع، فبريطانيا تتمتع بتاريخ عريق
وثابت، فاحتفظت بكل ما بنته لساكنيها، وما تم تدميره خلال الحروب والغزوات
الكثيرة التي عانت منها بريطانيا، قام أهلها بترميمه بسرعة، بل وبإضافة
تحسينات عليه ليصبح أجمل وأقوى من ذي قبل.
هذه المنتزهات والحدائق وتلك القصور والقلاع يعتبرها البريطانيون ثروة
لا تقارن بغيرها من الثروات مثل النفط والغاز وما شابهها، فهذه الثروة
باقية على أرضها وغيرها يزول. فهذه الثروة، إضافة إلى أهميتها في الترويح
على سكان بريطانيا إلاً أنها تعتبر زينة بريطانيا تتباهى بها أمام زائريها
الذين يتوافدون إليها من جميع أنحاء المعمورة ليشاهدوا تحفاً في غاية
الجمال والروعة، وحدائقاً غنّاء مثل حديقة الـ كيو جاردنز Kew Gardens التي
تضم نباتات عجيبة وغريبة لا تنبت الاّ في مناخ خاص مثل المناخ الإستوائي أو
في الجبال أو الصحاري، ولكنهم غطوها بالزجاج وقلّدوا بذلك المناخ المناسب
اصطناعيا الذي تعيش فيه تلك النباتات، وذلك ليتسنى للزوار مشاهدة تلك
النباتات والزهور عن قرب وباعجاب ودهشة، وحتى أن الأمم المتحدة صنّفت هذه
الحديقة مؤخراً بأنها تُراث عالمي يجب المحافظة عليه حيث أنها تحتفظ ببذور
أغلب نباتات العالم، ففي حال انقراض نبتة ما ستحاول بريطانيا زرعها من جديد
واعادتها إلى الحياة.
بزهور
الأدغال في حديقة كيو kew
ولكل متحف قصة وتاريخ، ولك منتزه حكاية وأحداث، فهذه المتاحف وتلك
المنتزهات والقلاع والقصور شهدت حروباً ومآسي، ولكنها أيضاً شهدت أيام مجد
وعز وفخر للإنجليز والبريطانيين ككل.
يُرجى زيارة الموقع التالي للتعرف على المنتزهات والحدائق الملكية:
www.royalparks.gov.uk
منتزه هايد بارك Hyde Park

خريطة
مجسّمة للهايد بارك ولا تنس أن حديقة كينسينجتون تُكمّلُها من الجهة
الشمالية كما سترى بعد قليل
لا تستطيع أن تتحدث عن منتزه هايد بارك بدون التحدث عن حدائق كينسينجتون،
فكل منهما يعتبر امتدادا للآخر. وتبلغ مساحـتهما معاً حوالي 630 أيكر
إنجليزي (أي ما يعادل 251 هكتار مربع)، ويبدأ أحد طرفي النهاية الغربية
للمنتزه من هولاند بارك Holland Park والطرف الآخر من كينسينجتون هاي ستريت
Kensington High Street ، أما طرفي نهاية المنتزه في الجهة القصوى فيبدأ
أحدهما من ماربل أرش Marble Arch المطل على شارع أوكسفورد ستريت Oxford
Street وشارع إدجوير روود Edgware Road شرقاً والطرف الآخر في نهاية
نايتسبريدج Knightsbridge وهايدبارك كورنر Hyde Park Corner.
هناك مرافق تسهيلية عديدة في المنتزه، مثل المطاعم واكشاك السندويتشات وغيرها، كما
تتوفر دورات المياه أيضاً في أماكن مختلفة منه. هناك أماكن للعب الأطفال
وتسلية الكبار على حد السواء، ومسارب خاصة لركوب الخيل المخصصة ليس فقط
للحرس الملكي بل لكافة الخيالة. أما ممارسي رياضة الجري أو المشي فيستخدمون
الأرضية المغطاة بالعشب الذي يتم قطعه باستمرار.
يمكنك تأجير قارب والتجول به في نهر السيربنتاين Serpentine Lido الكبير حيث
يتوفر مطعم ضخم قريباً من كشك التأجير.
تاريخ منتزه هايد بارك
كان رهبان كنيسة ويستمنستر هم المسؤولون عن صيانة وتوضيب منتزه هايد بارك،
إلى أن صادره منهم الملك هنري الثامن Henri VIII في عام 1536م ليستخدمه
للترفيه عن نفسه في عمليات صيد الوعول والغزلان المتكاثرة في المنتزه في
ذلك الوقت.
ثم جاء الملك جيمس الأول ليحد من النشاطات التي تمارس في المنتزه ونصّب
حارساً خاصاً لحماية المنتزه.
وأستمر الحال على هذه الشاكلة إلى أن جاء الملك تشارلز الأول Charles I وفتح
المنتزه للجمهور.
في عام 1665م وهو عام الطاعون العظيم، أضطر كثير من سكان لندن إلى الهروب
من مساكنهم في المناطق الموبوءة ونصب خيامهم في المنتزه أملاً في الشفاء.
حديقة كينسينجتون
امتداد لمنتزه هايد بارك
Kensington Gardens

خريطة
مجسّمة لحدائق كينسينجتون وكما تشاهد هي روعة في الجمال وعلى أطراف
شارع هاي ستريت كينسينجتون
وهكذا تستمر إدارة شؤون هذا المنتزه من ملك إلى ملك، كل يقوم بإحداث
تغييرات في هذا المنتزه ليتناسب مع متطلباته الخاصة، سواء كانت في الصيد أو
إقامة الحفلات. إلى أن تم تنصيب الملك ويليام الثالث William III في القرن
السابع عشر لينـتقل إلى قصر كينسـينجتون ويسـتخدم المنتـزه في تجوالـه والترفيه
عن نفسه في الهواء الطلق العليل، ولكن هذا التجوال كان مقبولاً في ضـوء
النهار فقط، أما في اللـيل فقط كان خـطراً عليه، فاضطر إلى أن يأمـر باشعال
300 مصبـاح لإضـاءة طريـقه في الليل، وبهذا أصبح منتزه هايد بـارك مضاءً في
الليـل لأول مرة منذ انشائـه، وسُمي هذا الممر الملكي المـضاء في المنتزه
بـ Rotten Row المأخوذة من اللغة الفرنسية Route de Roi أي طريق الملك.
وأُجريت تصليحات وتحسينات بشكل مستمر وفي أوقات متعاقبة. ويُحظى المنتزه
باهتمام جيش من مصممي المنتزهات والحدائق والعمال الذين من النادر
مشاهدتهم، وكأنهم يتفادون ازعاج رواد المنتزه. ولكنك ستشاهد الزهور
الموسمية في أوقاتها، وأخرى تُجلب للمنتزه من أماكن انباتها في البيوت
الزجاجية حيث يتم زرعها، وبعد أن تنتهي فترة عرضها وتذبل ازهارها يخرجونها
من الأرض لحفظها حتى الموسم الآخر.
هناك مَعلمان رئيسيان في حديقة كينسينجتون وفي منتزه هايد بارك يجب
زيارتهما: ففي حديقة كينسينجتون ستجدون تمثال (بيتر بان Peter Pan بطل قصة
الأطفال الشهيرة)، وعلى بعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام في اتجاه
السفارات العربية ستشاهدون النصب التذكاري للأمير آلبرت زوج الملكة
فيكتوريا، الذي بلغ حزنها عليه بعد وفاته أنها ارتدت لباساً أسود حداداً
عليه بقية أيام عمرها.
تزوجت الملكة فيكتوريا من الأمير الألماني آلبرت من عائلة ساكس كوبيرغ جوثا
Saxe-Coburg-Gotha في عام 1840م، وكانت تُحبه كثيراً ولا تطيق فراقه، ولكنه
توفي بعد اصابته بمرض التيفوئيد، أي بعد 22 سنة فقط من زواجهما. وينتصب هذا
البناء التذكاري في شكل مرتفع يتم الصعود اليه عبر درجات تحيط به من جميع
الجهات تؤدي إلى سقيفة ذهبية تسندها أعمدة من المرمر والغرانيت استقدمت
خصيصاً من ايرلندا الشمالية يزن كل منها حوالي 17 طناً.
ولقد شهد المنتزه أحداثاً وقصصاً بعضها حلو وبعضها مر، إذ مرّت في مساربه
آلاف المسيرات التظاهرية، وأُقيمت فيه كثير من الحفلات الموسيقية وشهد
ملايين من لقاءات العشاق وقصص الحب والغرام.
فياله من منتزه يشبه البساط الأخضر المرصّع بالزهور وبالبحيرات مثل نهر
السيربنتاين، فهو يسرُّ النظر ويُرفه عن النفس من هموم الحياة وضوضاء
المدينة. ويمكن قضاء أجمل الأوقات فيه سواء في الصيف أو الخريف أو الشتاء
أو الربيع، فلكل جو جوه وجماله، ولا ننس المطاعم العربية القريبة عند
التقاء المنتزه بإدجوير روود وأكسفورد ستريت.
منتزه سانت جيمسز
St. James's Park

خريطة
مجسّمة لمنتزه سانت جيمسز بارك
منتزه مفتوح للجمهور ولكن ينطبع بتاريخ ملكي وسياسي وارستقراطي، يطل على
قصر باكينجهام من جهة والطرف الأغر من الجهة الأخرى. كما أنه يحاذي طريق ذي
مال The Mall التي تبدأ من قصر باكينجهام وتنتهي في الطرف الأغر، وهي طريق
مرصفة بالأسفلت الأحمر الجميل تنتصب على جانبيها الأعلام التي تنبىء بزيارة
الملوك ورؤساء الدول لبريطانيا، وحيث تحتشد الجماهير الغفيرة لتحية الملكة
والزوار في المناسبات الرسمية.
منتزه سانت جيمسز غني بالزهور والأشجار والنباتات الجميلة، إضافة إلى
العصافير والطيور الكبيرة الأخري التي تم استيرادها خصيصاً للمنتزه. تشقه
ترعة نهرية طويلة تسمى "سانت جيمسز بارك ليك" St. James’s Park Lake ،
وستشاهد في أحد طرفيها جزيرة البط وفي الطرف الآخر ملعب للأطفال. وتشتمل
على مرافق تسهيلة للزوار مزودة بدورات مياه. إنه فعلاً منتزه جميل يستحق
الزيارة والتصوير فيه للاحتفاظ بذكريات جميلة وحتى لتكبير هذه الصور
وتعليقها في اطارات في المنزل لروعة المناظر التي ستلتقطونها فيه.
وكما ذكرنا، يعتبر المنتزه الملكي السياسي الأرستقراطي، إذ أنه يتوسط ثلاثة
قصور، أحدها باكينجهام بالاس والآخر سانت جيمسز بالاس والقصر الثالث مبنى
البرلمان وساعة البيح بن الشهيرة. وهو يعتبر أقدم المنتزهات الملكية
اللندنية. وكما فعل الملك هنري الثامن مع منتزه هايد بارك، الذي قرر أن
يمتلكه بالكامل لنفسه لتزيد مساحة صيد الوعول لديه، وقعت إبنته اليزابيث
الأولى هي أيضاً في حب هذا المنتزه الجميل، وعليه لم تبخل بمال الاّ
وانفقته بسخاء على حفلات امتازت بالترف والكرم.
وقام خلفاؤها باجراء تطويرات وتحسينات مستمرة على المنتزه، حيث قام خليفتها
جيمس الأول باجراء تصليحات على المجاري وامدادات المياه، وفتح طريق جديد من
أمام قصر سانت جيمسز، ولكن تشارلز الثاني هو الذي قام بأكبر تصليحات
وتطويرات على هذا المنتزه. فقد أعاد تصميمه بمسارب مشجرة من الجهتين، وزرع
مساحات كبيرة بالعشب وفتح المنتزه للشعب لأول مرة وكان يزورها باستمرار.
تم بناء تذكار الملكة فيكتوريا أمام قصر باكينجهام ليُطل على منتزه سانت
جيمسز ليُذكّر الناسب بمجد الأمبراطورية البريطانية، حيث تمت إحاطة تمثال
الملكة فيكتوريا الرخامي الضخم بمجموعة من تماثيل جنود الإمبراطورية من
بريطانيا واستراليا وكندا والهند الخ... كرمز للشجاعة والإنتصارات
والبطولات.
منتزه جرين بارك
Green Park

خريطة
مجسّمة لمنتزه جرين بارك
ت بلغ مساحة منتزه جرين بارك حوالي 16 هكتاراً مربعاً، ويبدأ المنتزه من قصر
باكينجهام مقابل منتزه سانت جيمسز، وينتهي في شارع البيكاديللي مقابل محطة
جرين بارك. ولا يفصله الاّ شارع واحد عن منتزه الهايد بارك. كان المنتزه
يوماً ما مقبرة لسيئي الحظ ممن ماتوا بمرض البرص، ولكنه تطور يوما بعد يوم
ولبس حلة جديدة في عصر الملك تشارلز الثاني الذي أحاطه بسور حديدي جميل في
عام 1668م وملأه بالوعول ونصّب حارساً خاصاً عليه.
تم فتح هذا المنتزه للجمهور عام 1826م.
منتزه ريجنتس بارك
Regent's Park

خريطة
مجسّمة لمنتزه ريجنتس بارك
يحتل منتزه ريجنتس بارك مساحة 166 هكتار، وهو المنتزه الذي يشمل حوالي
30.000 شجرة ورد من حوالي 400 فصيلة. كما يشتمل المنتزه على مرافق رياضية
وأرض خصصت لهذا الغرض تشمل حوالي 100 هكتار وهي أكبر منطقة رياضية في مدينة
لندن. ويحتضن المنتزه أيضاً مسجد ريجنتس بارك.
المنتزه قريب جداً من شارع هارلي ستريت والمدام توسود ويضم حديقة الحيوانات
أيضاً The London Zoo.
منتزه ريتشموند
Richmond Park

خريطة
مجسّمة لمنتزه ريتشموند بارك
أكبر منتزه ملكي، إذ تبلغ مساحته حوالي 996 هكتار مربع، المنتزه مشهور
بالوعول والغابات والهضاب المرتفعة، ويضم حديقة ايزابيللا بلانتيشن Izabella
Plantation التي تشتهر بزهور الكاميليا والأزيليا الغنية بالألوان الجميلة
لكثرة وكثافة زهورها وقلة وريقاتها. المشكلة هي أن الجمال لا يدوم لحكمة
يراها الخالق. وعليه فإن جمال المنظر سيصعقك حتماً ولكنه لا يدوم لأكثر من
أسبوعين تقريباً – أفضل وقت للإطلاع على هذه الزهور الجميلة والمناظر
الخلابة هو نهاية شهر أبريل وبداية شهر مايو.
منتزه بوشي بارك
Bushy Park

خريطة
مجسّمة لمنتزه بوشي بارك
منتزه بوشي بارك يعتبر المنتزه المفضل للملك هنري الثامن حيث كان يصطاد
الوعول. قام الملك تشارلز الأول بتشييد نهر لونجفورد لجلب المياه إلى
المنتزه. أما السير كريستوفر رن المعماري الشهير فقد قام فيما بعد بتصميم
الطريق المشجّر الطويل المسمي تشيست نت أفنيو
Chestnut Avenue ليصبح المدخل العظيم لقصر هامبتون كورت.
حديقة كيو جاردنز
Kew Gardens

خريطة
مجسّمة لحديقة كيو جاردنز
في عام 2009 م تحتفل كيو جاردنز بعيد ميلادها الـ 250. فأجمل التهاني بعيد
تأسيسك أيتها الحديقة العلمية الرائعة. يعود تأسيس حديقة كيو إلى عام 1759
م عندما قام ويليام أيتون بتوسيع الحديقة من أجل الأميرة أوغسطا ثم استمرت
في التوسع والتطور لتصبح حديقة عالمية يؤمها ملايين الزوار من كل حدب وصوب.
تعتبر حديقة كيو جاردنز فريدة من نوعها لأنها تعني بعلوم النباتات من جميع
الأنواع والتي تم جلبها من كافة أنحاء العالم. وفي شهر يوليو 2003م تم
تصنيفها من قبل منظمة اليونيسكو لتصبح واحدة من المواقع التراثية العالمية.
وتطورت حديقة كيو بفضل هواة جمع النباتات والزهور، وعلمائها المجدين
المجتهدين من أجل الطبيعة ونباتاتها.
زهرة
الآيماي في حديقة كيو kew
تبلغ مساحة الحديقة 132 هكتاراً وتتكون من بيوت زجاجية لزرع نباتات الطقس
الإستوائي ونباتات خارجية ايضاً. وتتراوح أنواع نباتاتها وزروعاتها من
المزروعات المائية إلى أشجار النخيل والزنابق والزهور والنباتات المتوحشة.
|